البنات والحب


في مفهوم أهبل بيكون عند كثير من البنات -وكان عندي لفترة طويلة برضه- أنها لو أحبت واحد بصدق واخلاص وتفانت في حبه فهو مش بس هيحبها لا ده كمان هتعرف تسعده وتغيره وتخليه أحسن واحد في الدنيا ويعيشوا في تبات ونبات ويخلفوا صبيان وبنات.

تقرييا المفهوم الأهبل ده منشأه الروايات العاطفية الساذجة والأفلام الاكثر سذاجة مع عاطفة الأمومة اللي عند البنت اللي بتخليها تفكر في الرجل زي طفل صغير برىء تحبه يحبك، ترعاه فيحبك اكثر، تقوله مامي او طنط مش بتحب كذا يبطل، تقوم سلوكه فيتغير معاك مع العلم ان اصلا تربية الأطفال صعبة جدا ومش بالبساطة دي

المهم ان معاملة الناس الناضجيين تختلف عن معاملة الأطفال تماما وافتراض ان عشان بتحب حد وبتقيد له صوابعك العشرة شمع فهو بأه اكيد هيحس على دمه ويحبك ويقابل العطاء ده بأي مشاعر حلوة فده افتراض خاطىء تماما.
ليه؟
لأنه بيتجاهل الانسان الاخر اللي من حقه -وبأشدد على نقطة من حقه دي- أنه ميحبكش زي ما بتحبه وانه يحب حد تاني غيرك حب مش مرتبط بعطاء التاني له مقارنة بك.

إقرأ المزيد

عن النجاح نتحدث


مر حوالي شهر على تدوينة عن الفشل نتحدث والتي كتبت فيها عن الصعوبات التي واجهتني في مناقشة الدكتوراة

وانتظاري للقرار النهائي الفصل من الجامعة في المشكلة التي حدثت. كان هناك احتمالين أما أن يكون القرار في غير صالحي (أي السقوط) وبناء عليه يجب أن أعيد المناقشة في خلال من 6 أشهر لسنة أي في شهر مارس 2017 على الأقل

أما الاحتمال الثاني فيكون النجاح في الامتحان وربما تكون هناك تعديلات في الرسالة مطلوبة قليلة أو كثيرة وربما تنجح الرسالة نفسها أو لا.. شجرة احتمالات كبيرة دوختني الصراحة

المهم  الطالب الذي يتعرض لحالة الانتظار مثلي يسمونه

hibernate

إقرأ المزيد

عن الفشل نتحدث


أيام نتيجة ثانوية عامة، قرأت بوست لأحدهم يقول أن الفيس بوك مليان بأخبار الناس اللي جابت فوق التسعين أو الثمانين في المئة وأن كل واحد بيتباهي بابن أخت بنت عمه اللي جاب معرفش كام ولكن لا أحد يتحدث عن أولئك الحاصلين على سبعين ولا ستين ولا خمسين في المئة (اللي هم بتعريف الثانوية العامة في مصر فشلوا لحد ما) ، لا يوجد أحد منهم يتحدث عن نتيجته ولا يوجد أحد من أهلهم يفخر فيهم أو يواسيهم.. هم منسيون تماما، يجلسون في صمت يراقبون كل ما يحدث..لأننا ببساطة لا نتحدث عن الفشل وإذا تحدثنا عنه يكون بعد النجاح مرة آخرى، (يعني بعد النهوض من السقوط يقولون لك على فكرة احنا فشلنا وكنا حاسيين بكذا وكذا وبعدين قمنا تاني وعافرنا وأهو أنا نجحت وعرفت اعمل وأسوي)

لكن وقتها، عند الفشل لا أحد يتحدث، لذلك فقد قررت أن أتحدث الآن (تذكروا أكتب لكيلا أجن) -طيب ايه اللي حصل؟

إقرأ المزيد

سقوط حر


في مسلسل سقوط حر كانت نيللي كريم لما بتقابل موقف صعب قوي بتشوف نفسها بتعوم أوبتجري على البحر وبعدها عقلها بيحصل له انتكاسة وتدخل في مرحلة الصدمة وبتنسى الموقف الصعب ده..
أنا عاوزة اعمل حاجة مشابهة انزل البحر واختفى هناك بجسدي أو بعقلي أوبكلاهما
وهناك عاوزة أقفل مخي
عشان
تعبت من القلق والتوتر والتفكير في الجاي واللي فات
من المناقشات والمجادلات
من الناس الأغبياء اللي مش عاوزة تفكر ولا عمرها هتفكر
من الناس اللي عاوزة تعبد أي صنم وتمجده
من التعليقات المستفزة والنظرات الأكثر استفزازا
من الأسئلة الكتيرة اللي ملهاش أي اجابة
تعبت
من رغبة غبية ملحة في الاصلاح والتغيير
ومن أمل سرابي أن ممكن حاجة تتصلح
بيتكسر على أول موجة وتفوق
وتكتشف أنك حتى مش عارف تصلح نفسك
عشان تفكر في غيرك
تعبت
من كونك طوال الوقت مطالب تأخد موقف ما من شىء ما
وبتتصنف على أساس كل موقف
تعبت
من أني مش عارفة أهدى في أي مكان
وأني بافتكر
بافتكر حاجات كتير قوي
مخي كله تفاصيل أحداث وحوارات وأفكار
تعبت من الفلاش باك والله
ومحاولة استنتاج ليه ده حصل
وعشان ايه
وأنا غلطت في ايه وهم غلطوا في ايه
وايه اللي كان ممكن اعمله عشان تتغير النهاية
وايه اللي كان ممكن يعملوه
وأصلا هل كانت النهاية هتتغير ولا هي مكتوبة على الجبين
تعبت
من الشغف والتعلق بحبال الهواء الدايبة
من السراب اللي كل امسكه يهرب مني
ومن النور اللي كل ما أقرب منه يطفي
تعبت
من فرحة مش عاوزة تكمل
وخازوق في كل ركن
وابتسامة متعرفش وراها ايه
أنا فعلا تعبت
واللي تعبني أكتر من كل ده
أني عارفة أن الدوامة هتستمر
وأن مفيش نهاية أبدا
وأن مفيهاش راحة بجد
حتى معرفش اللي بيموتوا بيرتاحوا فعلا
ولا بيتعبوا أكتر من الندم على اللي معرفوش يعملوه واللي غلطوا فيه
ولا مش بيحسوا بحاجة خالص
هي دنيا بس صعبة، والله صعبة قوي
وأنا تعبت وعاوزة اختفي بأه

هواجس ما قبل مناقشة الرسالة


عملًا بمبدأ “أكتب لكيلا أجن” أكتب هذه التدوينة عن مشاعري بالقلق والتوتر في الفترة الحالية. مبدئيا لقد حضرت مناقشات معظم أصحابي وأعرف جيدا ما تعينه المناقشة وأعرف ما يقولونه أنه طالما المشرف وافق على الرسالة فالنجاح في المناقشة شبه مضمون.

ولكن شىء ما بداخلي يحدثني أن الأمر لن يكون هكذا وأن حالتي مختلفة وأنه سيحدث شيئا ما غير متوقع. أقول لنفسي “أنا عند ظن عبدي بي” ولابد أن أتوقع الجيد ولكني لا استطيع سوى توقع وانتظار الأسوأ والشعور أنه لا حيلة لي سوى الانتظار. شعور بالعجز والشلل الذي يجعلني كأني أحمل أثقالا فوق صدري.

أحاول أن أفكر في الخطة البديلة  حتى لا أحس أن المناقشة هي نهاية العالم وإذا خسرتها خسرت كل شىء…أفعل ذلك أحيانا لأهدى عندما أعرف أن هناك طريق آخر ربما يكون متعبا ومؤلما و لست ما خططت له ولكن هناك طريق.

أقول لنفسي أن كل شىء بقدر وإذا كان قدر الله ألا أنجح فلا حيلة لي به.. من ثلاث سنين لم أكن أرى أي نور وكنت على وشك ترك كل شىء وتغيير الكايير ولكن قدرني الله واستمريت وعافرت كل هذا الوقت حتى أنهي الرسالة..وربما لذلك تصعب علي نفسي بسبب الفلاش باك من أحداث وتعب السنوات السابقة وأن ينتهي كل هذا لولا شىء.. ثم أصبر نفسي بأن تعلمت كثيرا وعرفت كثيرا والنجاح أوالفشل في الحصول على اللقب ليس دليلا  على شىء. ولكني الآن أريده وأشعر أني استحقه بعد كل هذا التعب. ولكن كل شىء نصيب من قال أن كل ما نستحقه في الدنيا لابد أن نملكه

 قد أبدو متشائمة كثيرا ومتوقعة للأسوأ ولكن هذا ما يحدثني به عقلي فيشلني، لا استطيع قراءة الرسالة ولا المذاكرة ولا الاستعداد لشىء فهو قلق سلبي وليس قلق ايجابي يدفع للعمل. أعلم ذلك.

لماذا تبدو كل الأمور صعبة هكذا؟ أم أني من أصعبها على نفسي؟

أعلم أن أي رسالة تحتوي أخطاء وأنه حتى بعد المناقشات وتسليم النسخ النهائية تكون هناك أخطاء. وأعلم أني أكثر من يفهم تفاصيل الرسالة لأني  كتبتها وقرأتها وراجعتها  أما المحكمين فهم فقد يقرأونها محاولين اكتشاف ثغرة هنا أو هناك، سؤال هنا أو هناك. ربما أهم شىء هو الثقة بالنفس ولا أعلم اذا ما ستكون موجودة أم لا.. فأحيانا أكون في مثل هذه المواقف واثقة جدا وأحيانا أكون مهزوزة وغير مركزة.

لا أريد نصائح.. تبدو كل النصائح كمن يضحك على عقل عيل عنده 3 سنوات ..ومضطر أن يقول نعم وحاضرحتى يطمئن الناصح أنه قام بواجبه

في مناقشة الماجستير كانت أكثر ثقة لأني كنت أثق في عملي أو لأني كنت ساذجة بما يكفي لكيلا أتوقع أمور سيئة أو لأني كنت أكثر ايمانا واطمائناـ – لا أعلم تحديدا ..الأمر مختلف بعد 10 سنوات، فأنا لم أعد أنا.. ذكرني الأمر بقصة أن من تتزوج صغيرة في السن تفرح بالشبكة والفستان والفرح ولكن من تتزوج .. كبيرة وهي تدرك معنى الزواج والمشاكل والمسئولية غالبا تضيع فرحتها وتظل قلقة من كثر ما شافت وسمعت.. ربما

أسأل نفسي هل من الممكن أن تتم الفرحة بعد كل هذا بدون منغصات؟ عارف كأنك مستني خازوق مش عارف هيجي منين ولا ازاي

والله عارفة أن الدكتوراة ليست النهاية وأن هناك بعدها مشوار بل مشواير طويلة.. وأنها مجرد نقطة من نقاط كثيرة. عارفة . ولكن احساس الارهاق يسيطر علي لدرجة تجعلني لا أتحمل مفاجأة آخرى ..كأني أريد أن أفرغ ما بداخلي قبل أن استقبل المزيد..وما بداخلي يبدو أنه لم يستقر بعد

الأبواب متعددة


ما يكتشفه الانسان كلما تقدم في العمر ومر عليه رمضانات ومواسم متعددة، أن لله أبوابا كثيرة وإنه أحيانا أن يكون الاختبار أن يغلق الباب الذي تعودت عليه وذقت منه حلاوة الايمان ليفتح باب آخر. في البداية تكون هناك غربة وتشعر أنك لن تصل من خلال هذا الباب الجديد ولكن غالبا بالصبر تصل منه أيضا.
مثال: كثيرات من صديقاتي حرموا الصوم لسنوات متعددة بسبب الحمل والرضاعة فأغلق باب الصوم، وربما أيضا باب القيام في الجامع بسبب الأطفال ولكن فتح باب جديد وهو رعاية الأطفال. أليس كذلك؟
مثال آخر: من اعتاد اخراج الصدقات الكثيرة وعمل موائد لاطعام الصائمين، ثم أصابته حاجة وأصبح بالكاد يكفي نفسه فتم اغلاق باب الصدقة ولكن ربما فتح باب جديد وهو الاجتهاد في العمل مثلا.
وهكذا دائما هناك باب بل أبواب متعددة غير الأبواب التي اعتدت عليها وأصبح من الصعب أن ترتادها بالكم والكيفية السابقة.
أقول لنفسي قبل أي انسان “سددوا وقاربوا”. ركغتين أفضل من لاشىء وصفحة قرآن أفضل من لا شىء ودعوة أفضل من الانقطاع عن الدعاء تماما. ما لا يدرك جله لا يترك كله.
حرقة القلب على فوات التراويح في المسجد الذي تحبه وراء الامام الذي تخشع لصوته ربما كانت اختبار من الله لتجد طرق آخرى للوصول ربما كانت أشق بكثير على النفس لأنك لا تعتادها ولكن ربما كان ثوابها أكثر لأنك تجاهد نفسك فيها أكثر.

رمضان والحرمان


نسمع كثيرا أن هدف الصيام أن نشعر بالفقراء وبجوعهم وعطشهم ولكننا ننسى هذا الهدف لأننا نفطر على ما لذ وطاب وربما نصرف مصاريف أكثر بكثير في رمضان على الحلويات والمقويات والعزومات. أي أننا ضيعنا الهدف. أليس كذلك؟ هذا ما يقولونه لنا دائما.

ولكن الآية الكريمة التي فرض فيها الصوم لا تقول أن علة الصوم هو الاحساس بالفقراء ولكن تقول
” ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون”
أي أن العلة هنا هي التقوى بمعناها الشامل. لأنه لو كان الهدف هو الاحساس بالفقراء لكان الصيام الامتناع عن اللحوم والمنتجات الحيوانية لمدة شهر كما يصوم المسيحيون أو ربما كان الامتناع عن الطعام فقط من الفجر للمغرب او أي صيام آخر.

ولكن لماذا الامتناع عن كل أنواع الطعام والشراب والعلاقة الجنسية من الفجر للمغرب؟
وما هي علاقة الامتتناع عن العلاقة الجنسية بالفقراء؟ أليس يتزوج الفقراء؟ سواء في عشة أو خيمة أو شقة ولكنهم يتزوجون.

ثم اذا كان الهدف هو الاحساس بالفقراء فلماذا يصوم الفقراء والمعدمين مع الأغنياء؟

نرجع للآية وهي تقول نصا أن الهدف من الصيام “التقوى” أى الامتناع عن المعاصي والذنوب والكبائر ليس فقط في رمضان ولكن طيلة العام. اذن فربما كان الامتناع عن المباحات لفترة محددة فيه تدريب للارادة والنفس لتكون أقوى وبالتالي يسهل على النفس العزوف عن غير المباحات ومن هنا تتحقق التقوى.

ولكن أحسب أن التقوى أيضا تتحقق بالاحساس بالنعمة وامكانية زوالها. كيف هذا؟
الانسان الغير صائم كلما أراد أن يأكل أو يشرب شيئا يمكنه الحصول عليه في أي وقت طالما تسمح به مقدرته المادية وظروفه. أليس كذلك؟
في ساعات الصيام الطويلة تحرم من هذه الامكانية. أنك يمكنك أن تفتح الثلاجة أو تذهب للمطعم أو الكافيه وتأكل ما تريد وكذلك امكانية حدوث العلاقة الجنسية مع وجود الزوج أو الزوجة. تريد الشىء وتشتهيه ولكنك محروم منه في هذا الوقت لأنك صائم.
ولعلك تفكر وقتها ماذا لو حرمت من هذا الشىء للأبد؟

كنت أشاهد حلقة لمسلسل بكار وفيها كان حسونة صديق بكار يشرب من حنفية المدرسة ثم ترك الحنفية مفتوحة وبكار طبعا عنفه ولكن حسونة قال المياه موجودة ولن تخلص وكل التلاميذ يتركون الحنيفات مفتوحة. ثم حدث أن انقطعت المياه عن القرية ووصل الأمر أن الناس قاموا بعمل مزاد على آخر زجاجة مياه معدنية في القرية (حسونة طلع بيحلم في الآخر) وطبعا اتغير وأصبح يغلق حنفية المياه ويحافظ عليها. الشاهد أن الحرمان من نعمة سهلة ومتاحة يجعل الصغار والكبار، الفقراء والأغنياء يفكرون في أهمية هذا النعمة ولا يتعاملون معها على أنها موجودة for granted
وبالتالي لا نسرف في استهلاك هذه النعمة والأهم أن نخاف المولى الذي يمكنه أن يحرمنا منها للأبد وهي شىء أساسي في حياتنا سنهلك كجنس بشري إذا حرمنا منه.

فحقا نحن نعاني الحرمان في رمضان من أساسيات الحياة ولكن هذا الحرمان ضروري لنكون أكثر تقوى وخوفا من الله عز وجل، سواء كان فطارنا على ديك رومي أو سندوتش فول، التقوى متحققة بالاجبار على الحرمان طوال النهار وإن كان يستحب عدم الاسراف في الأكل بصفة عامة وليس في رمضان فقط.

رمضان لتصحيح المسار


مع بداية رمضان يتجدد الأمل في أن نتغير، أن نقترب من الله أكثر، أن نلتزم بطاعات نجاهد طوال العام لنلتزم بها، أن نمتنع عن معاصي نود لو توقفنا عنها، أن يتوب الله علينا، أن يغفر لنا، أن يرحمنا.
ولكن هناك هاجس يقول لنا أننا سنعود لما كنا عليه بعد رمضان كما يحدث كل عام وأنه لا فائدة من التعب طالما في النهاية النتيجة واحدة وهي العودة ويقول آخرون لنا أنه ربما لو صدقت النية سنتغير فعلا هذا العام ولكن بداخلنا ربما احساس أنه مجرد كلام وأننا لن نتغير.
ولكن دعونا ننظر للأمر من منظور آخر:
ماذا لو لم يكن هناك رمضان أصلا؟ ماذا لو لم يكن هناك شهر نغترف فيه من الحسنات ونقترب به لله ولو قليلا ونغتسل فيه من بعض آثامنا وذنوبنا؟
ربما كانت النتيجة أننا باستمرار نتغير للأسوأ حتى ننفرط تماما.
لماذا لا ننظر لرمضان على أنه فرصة لشحن أنفسنا بعد طول انقطاع وتخبط، فاذا لم نتغير للأحسن كما نود، على الأقل نظل ثابتين ولا يتدهور حالنا كثيرا؟
كمثال:
الأجازة السنوية للموظف أو الطالب: طوال العام هناك ضغوط مكثفة علينا وصراعات في العمل أو الدراسة ربما أخذنا ويك أند هنا أو هناك ولكن لابد أن نفصل ولو لأسبوع سواء في مصيف أو غيره. الفصلان هذا بعيد عن روتين العمل واجتماع الأسرة مع بعضها مهم جدا حتى تشحن. صح؟ بعد الأجازة سيعود كل شىء إلى حد ما إلى سابق عهده، ولكن بدون أجازة وخاصة لو لعدة سنوات ستنهار نفسيا. أليس كذلك؟
رمضان كذلك أجازة روحانية مكثفة نحاول فيه أن نقترب من الله ونمارس المزيد من الطاعات حتى لو كنا لا نمارسها بنفس الكم والكيف خلال العام ولكن هذا كله مهم للشحن، لأننا بحاجة أن نصحح مسارنا من فترة لآخرى حتى لا يستمر تدهوره، المهندسون يعرفون هذا في الأنظمة التي يصممونها ب
feedback loop
لابد أن يكون هناك مسارلتعديل أداء النظام باستمرار والحفاظ عليه في مستوى معين.
لا أقول أنه يجب أن نستسلم أننا لن نتغير بعد رمضان وسنظل كما نحن ككل عام، بالعكس لابد أن نسعى لتغيير ولو شىء واحد فقط نلزم أنفسنا به من رمضان لرمضان الذين يليه.
ولكن عدم التغيير أيضا لا يعني الهزيمة، فالثبات في حد ذاته وإن كان في مستوى غير مرغوب فيه أفضل بكثير من التدهور لشىء لا يعلمه إلا الله.

النساء والهرمونات 2 — أيام السعادة


تحدثنا في المقالة السابقة عن أيام النكد وهي الأيام التي تسبق الدورة الشهرية للنساء وكيف للمرأة أن تتعامل مع هذه
الأيام وتحاول التخفيف من أعراضها على أسرتها وعملها ونفسها.
Screenshot from 2016-02-29 17:56:09
اليوم سنتحدث عن أيام آخرى ربما يندر الحديث عنها ألا في معرض الحديث عن الحمل وتخير الأيام المناسبة له ..هذه هي أيام التبويض أو لنسميها أيام السعادة. وشخصيا لا أعلم لماذا لا تتحدث عادة سوى النساء المتزوجات عن أيام التبويض ويتم تجاهل الحديث عنها تماما بين الفتيات وتجاهلها من الأمهات وكأنها شىء لا يحدث لكل امرأة ..
حسنا لنبدأ من البداية: بشكل ما مجتمعتنا العربية وبخاصة الأسر المحافظة تعيش في حالة انكار مستمر أن الفتاة من الممكن أن تشعر بشهوة أو رغبة جنسية. من الممكن أن تتحدث الأسر والمعلمات مع الفتاة عن فترة الحيض والنقاء منه وعن عذريتها وكيفية المحافظة عليها وعن أولئك الرجال الذئاب الذين يتربصون بها 🙂 ولكن لا أحد يتحدث معها هي عن نفسها وعن رغبتها وكأنه أمر لا ولن يحدث ألا بعدما تتزوج (والبعض حتى ينكر حدوثه بعد الزواج)..

إقرأ المزيد

inside out


 أكثر فيلم رأيته معبر عن الاكتئاب بشكل حنى الأطفال يفهموه هو
Inside out
تجسيد المشاعر في عقل البطلة على أنها أشخاص تتصارع أو تتعاون حتى تأتي لحظة انهيار البطلة
عندها تتوه مشاعر الحزن والفرح
وتضيع كل الذكريات الأساسية التي تشكل شخصيتها
تبقى مشاعر الغضب والخوف والتقزز فقط
لترتبك التصرفات وتنهار أكثر ملامح الشخصية
ما كان يسعدها لم يعد يسعدها لأن المسئول مشاعر الفرح غير موجود والذكريات المرتبطة بالماضي تاهت..
وهذا في اشارة للخلل الهرموني الذي يحدث في المخ ..

إقرأ المزيد