أحاول أن أعصر ذهنى لتأخذنى كما كنت فى السابق
تذكر؟Photo: ‎فى رثاء الخيالدينا سعيد-------------------------أين ذهبت أيها الخيال؟أحاول أن أعصر ذهنى لتأخذنى كما كنت فى السابقتذكر؟كنت تطير بى لعوالم شتىتجعلنى أعيش حيوات لم أحيها ولن أحيهاتأخذنى معك ونبحر فى الحياةأعيش معك وكأنى عبير فى روايات فاتنازياكل يوم بل كل ساعة حكايةكنت أشكو منك ﻷصحابىأقول لهم أن خيالى هذا يمنعنى من العمللا يجعلنى أركز فى عملىوعندما بدأت أكتب بعضا مما أعيشه معكقالوا لى ربما كنتى خلقت لتكونى كاتبةربما أنتى موهبة ولم تعرفى كل هذا الوقتقالوا لقد ضللت طريق الأدب إلى الهندسة بلا شكولكن كل هذا انتهى فى يوميوم توقف عنده الزمنيوم سٌرقت فيه أحلام جيلنا ومستقبلنا وحاضرنافى ذلك اليوم ودعتنى بلا رجعةأنام الآن فى فراشى وأغلق هاتفى وكمبيوترىأحاول أن أبعد عن كل ما يشتنتىثم أجاهد لاستحضارك وأنا أعرف أنك لن تأتىقديما لم يكن أى شىء يقف أمامكعندما تمتلكنى لا يستطيع شىء أن يأخذنى منكشهور مضت وربما تمر سنوات بدون أن ترجعتعرف؟ أشك أنك قد ذهبت بلا رجعةلم يعد فى المستقبل شىء يغرى بالأحلامصار كل شىء مصبوغا بلون الدملا عجب أنى كلما استحضرتك لا أجد سوى فراغا أسودافراغ ليس له أول ولا آخروكأننا سقطنا فى فجوة زمنيةوكل ما نملك أن نفعله فيها شىء واحدهو أن نترك أجسادنا تهوى وتهوى فى التيهفلترقد فى سلام أيها الخيال حيثما أنتوسلام لك منى بقدر ما شغلتنى فى الأيام الخوالى‎
كنت تطير بى لعوالم شتى
تجعلنى أعيش حيوات لم أحيها ولن أحيها
تأخذنى معك ونبحر فى الحياة
أعيش معك وكأنى عبير فى روايات فاتنازيا
كل يوم بل كل ساعة حكاية
كنت أشكو منك ﻷصحابى
أقول لهم أن خيالى هذا يمنعنى من العمل
لا يجعلنى أركز فى عملى
وعندما بدأت أكتب بعضا مما أعيشه معك
قالوا لى ربما كنتى خلقت لتكونى كاتبة
ربما أنتى موهبة ولم تعرفى كل هذا الوقت
قالوا لقد ضللت طريق الأدب إلى الهندسة بلا شك
ولكن كل هذا انتهى فى يوم
يوم توقف عنده الزمن
يوم سٌرقت فيه أحلام جيلنا ومستقبلنا وحاضرنا
فى ذلك اليوم ودعتنى بلا رجعة
أنام الآن فى فراشى وأغلق هاتفى وكمبيوترى
أحاول أن أبعد عن كل ما يشتنتى
ثم أجاهد لاستحضارك وأنا أعرف أنك لن تأتى
قديما لم يكن أى شىء يقف أمامك
عندما تمتلكنى لا يستطيع شىء أن يأخذنى منك
شهور مضت وربما تمر سنوات بدون أن ترجع
تعرف؟ أشك أنك قد ذهبت بلا رجعة
لم يعد فى المستقبل شىء يغرى بالأحلام
صار كل شىء مصبوغا بلون الدم
لا عجب أنى كلما استحضرتك لا أجد سوى فراغا أسودا
فراغ ليس له أول ولا آخر
وكأننا سقطنا فى فجوة زمنية
وكل ما نملك أن نفعله فيها شىء واحد
هو أن نترك أجسادنا تهوى وتهوى فى التيه
فلترقد فى سلام أيها الخيال حيثما أنت
وسلام لك منى بقدر ما شغلتنى فى الأيام الخوالى

Advertisements

About Dina Said

دينا سعيد حاصلة على الدكتوراة من قسم علوم الحاسب، بجامعة كالجارى في كندا، كما أنها أحدى مؤلفي كتاب "من أوروبا البلد" . دينا لديها شهادات كندية معتمدة في تقديم المساعدة الأولية للأمراض النفسية والتعامل مع حالات الانتحار ومساعدة المجتمع بالاضافة إلى أنها حاصلة على عدة جوائز تقديرا لدورها في المجال التطوعي بكندا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s