كن طبيب نفسك…التخلص من الأكل الانفعالي للأبد
تلخيص المقدمة و الفصل الأول
——————-

فى بداية الكتاب يتكلم المؤلف عن خبراته كمعالج نفسي لفترة تزيد عن 20 سنة رأى فيها الكثيرين من المصابيين السمنة وتعامل معهم من خلال موقعهwww.shrinkyourself.com

…يقول المؤلف أن هناك عدد من المفاهيم الخاطئة فيما يتعلق بالسمنة:

1- أغلب المصابين بالسمنة يعتقدون أن هناك حل سحرى لحل مشكلتهم مثل نظام ريجيم جديد أو جراحة أو تمارين رياضية مختلفة أو أدوية معينة. ولكن الحقيقة أنه لا يوجد حل سحرى وبسيط.

2- معظم المصابين بالسمنة لا يستطيعون انقاص أوزان
هم مهما حاولوا ولو نجحوا فى ذلك لفترة فإنهم عادة ما يرجعون لأوزانهم الأصلية مرة آخرى وهم فى ذلك يعتقدون أن ارادتهم ضعيفة ﻷنهم لا يستطيعون السيطرة على شهوتهم للطعام والحقيقة أن ارادتهم ليست ضعيفة بالنسبة للطعام ولكنها ضعيفة بالنسبة لمشاكل آخرى لا يستطيعون التعامل معها ولذلك يلجأون للطعام كمسكن مثلهم فى ذلك مثل المدخن ومدمن الكحوليات والمخدرات. من هذه المشاكل: التوتر والقلق والغضب والشعور بعدم الأمان والشعور بالخواء والشعور بالاحباط والشك فى النفس وقدراتها
3- يعتقد المصابون بالسمنة أن وجود الدافع القوى والارادة كافية لانقاص أوزانهم وهذا غير صحيح فمثلا يشرح المؤلف أنه ذهب كاستشارى لمركز طبي فى كاليفورنيا يدفع المرء فيه 10 آلف دولار شهريا لكى ينقص وزنه وغالبا ما يعانى هولاء الأفراد من مشاكل صحية تهدد حياتهم مرتبطة بالسمنة ورغم كل هذا فإن كثيريين منهم لا يلتزمون بالخطة الموجودة ويأكلون الأطعمة العالية السعرات الحرارية من وقت لآخر رغم وجود الدافع القوى.ومن هنا يحاول المؤلف أن يشرح أن هناك نوعين من الجوع: جوع حقيقي وجوع عاطفى. وغالبا ما يعانى مرضى السمنة من الجوع اللانفعالى المرتبط بمثير عاطفى ولذلك فإن علاج المشكلة لابد أن يتم لجذورها وهو علاج الجوع العاطفى المرتبط بعدم قدرة الإنسان على التحكم فى المثيرات العاطفية وبالتالى يلجأ للطعام كمسكن لآلامه النفسية.

بداية الطريق هى أن يكون الشخص على وعى بأن هذا الجوع انفعالى ليس جوع حقيقى. فمثلا الجوع الانفعالى يحدث فجأة بدون أى مقدمات فى حين أن الجوع الحقيقى يحدث بصورة تدريجية. الجوع الحقيقى يشبعه أى نوع من الطعام حتى الجزر سيكون طيب المذاق إذا كان الإنسان جائعًا فى حين أن الجوع الانفعالي غالبًا ما يكون مرتبطًا بنوع معين من الأكل مثل الشيكولاتة أو الأيس كريم ولن يهدأ بأى شىء آخر. كذلك فإن الجوع الحقيقى من الممكن أن ينتظر الإنسان قليلا بدون أن يأكل ولكن الجوع الانفعالى يريد الإنسان فيه أن يأكل فى التو واللحظة. كما أن الأكل الانفعالى غالبا ما يتبعه شعور بالذنب فى حين أن الأكل بسبب الجوع الحقيقى لا يتبعه هذا الشعور بالذنب.

يرجع المؤلف أحد أسباب الجوع الانفعالى إلى أخطاء فى التربية مثل مكافأة الطفل بالحلوى وعاقبه بالبعد عنها بحيث ترتبط الحلوى عنده بأنها شىء محبب لنفسه وكذلك إعطاء الطفل والمراهق الكثير من الحلويات عندما يكون مريض أو فى حالة ألم (مثلا وفاة والده) فيحدث ارتباط شرطي عنده بين الحلوى وتسكين الآلام. كذلك فإن كون أحد المربين المحتكين بالطفل مصابا بالجوع االانفعالى يجعل الطفل يقلده. فمثلا إذا رأى الطفل والدته تأكل كلما تشاجرت مع والده فإنه تلقائيا يدخل فى عقله الباطن 

أن الأكل مسكن للغضب. وبالطبع فى الأمر يتحول بمثابة عادة تراكمت على طول السنين ومن الصعب علاجها بمعالجة آثارها. لذلك فإن هذا الكتاب يضع برنامجًا طويل المدى ليتحكم الإنسان فى جذور مشكلة السمنة المتمثلة فى الأكل الانفعالى.
Advertisements

About Dina Said

دينا سعيد حاصلة على الدكتوراة من قسم علوم الحاسب، بجامعة كالجارى في كندا، كما أنها أحدى مؤلفي كتاب "من أوروبا البلد" . دينا لديها شهادات كندية معتمدة في تقديم المساعدة الأولية للأمراض النفسية والتعامل مع حالات الانتحار ومساعدة المجتمع بالاضافة إلى أنها حاصلة على عدة جوائز تقديرا لدورها في المجال التطوعي بكندا

2 responses »

  1. […] عن تجربتي الشخصية، كما فعلت من قبل عندما تكلمت عن الأكل الانفعالي أو كما تكلمت عن الشخصية […]

  2. […] عن تجربتي الشخصية، كما فعلت من قبل عندما تكلمت عن الأكل الانفعالي أو كما تكلمت عن الشخصية […]

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s