إعلان موقف
—————–
الإعلان الدستورى: أرفضه بشدة ولا أقبل أى مبررات تُقال حوله
أكبر مشاكلى معه: مادة تحصين القرارات
لذا كان يمكننى أقبله لو تم إصدار إعلان آخر ينص بتحصين القرارات السيادية فقط كما هو منصوص فى نصوص القانون وكما قال “ياسر على” فى البيان الصحفى.

ولكن بما أنه لم يتم ذلك ..فلا سبيل إلا رفض الإعلانالدستور: ليس عندى مشاكل كبيرة معه..وأرى أن هناك مواد كثيرة كان لابد أن تتم عملية تنازل فيها من جميع الأطراف حتى يخرج بشىء من التوافق…المثالية المطلقة لن تحدث فى الوضع الحالى

موقفى من التصويت على الدستور حتى الآن: لا
لماذا؟ ﻷن هناك ما يشبه الإكراه المعنوى للناخبين ..اما التصويت بنعم أو الاستمرار فى الإعلان الدستورى
وهذه مشكلة أخلاقية لا أقبل بها
(فما بُنى على باطل فهو باطل وأرى أن تصويتى بالموافقة على الدستور يعنى إقرار بباطل )
احترم بشدة الجهد المبذول فى الدستور واتمنى أن يكون مسودة جيدة للدستور الذى يليه إذا كانت “لا” أغلبية

لماذا اربط بين الإعلان الدستورى والدستور؟
مثال: تخيل أنك دكتور يناقش طالب دكتوراة فى رسالته..الرسالة جيدة والطالب بذل فيها مجهود ولكنه قبل المناقشة شتم لجنة المتحنيين وأصر ألا يعتذر..هل هتعطى له درجة الدكتوراة ؟ فى حاجة اسمها رفض أخلاقى

موقفى من المظاهرات التى تطالب بإسقاط مرسى:
غير داعم ..لماذا؟ ﻷن مرسى رئيس منتخب جاء من خلال الصندوق وبإرادة الشعب
لو تم إسقاط مرسى فيسقط الصندوق للأبد
ولن يستمر أى رئيس فى حكم مصر أكثر من ثلاثة أشهر
لماذا؟
لأن أى رئيس تال ستكون له أخطاء وسيراها معارضوه أنها كارثية ويطالبوا باسقاطه وسيتم تكرار كل شىء للمرة الثالثة والرابعة والخامسة .إلى ما لانهاية.

لماذا لم يكن لى نفس الموقف مع المطالبة بسقوط مبارك؟
من أجل مادة توريث الحكم فى الدستور التى لم يكن هناك أى سبيل لتغييرها
إلا بالثورة على النظام نفسه
لكن فى حالتنا هنا الوضع مختلف تمامًا

موقفى من المظاهرات المناهضة للإعلان الدستورى:
داعمة لها..بشرط ألا تطالب باسقاط الرئيس ولا ينضم إليها رؤوس الفلول (واعتقد أن مظاهرات مصر القوية هى الوحيدة التى ينطبق عليها هذا الشرط)

موقفى من الرئيس نفسه:
مستاءة جدًا مما أراه عدم حكمة فى إدارة الازمات وأرجو أن يتم تدارك الموقف قبل فوات الاوان

مع العلم إنى على إطلاع كامل بمعظم ما يتم تداوله على الانترنت من كل الأطراف
وأرى أن معظم ما يُقال خاضع للتهويل والاشاعات والاستقطاب الشديد من كل الأطراف

وفى النهاية أود أن أقول ان الأخوان لن يختفوا من مصر والسلفيين لن يختفوا من مصر
والليبرالين لن يختفوا من مصر والمسيحيين لن يختفوا من مصر والوسطيين لن يختفوا من مصر
حتى الفلول لن يختفوا من مصر
فأما أن نتعلم أن نتعايش مع بعضنا البعض أو أن نفنى كالأغبياء

والله لا اشيطن أى فيصل سياسى وأقول على أى منهم أنه ملاك ولا أقف إلا مع ما أراه حقُا

هذا اجتهادى والله من وراء القصد
اللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا أتباعه وأرنا الباطل باطلًا وأرزقنا اجتنابه

دينا سعيد
4-12-2012

Advertisements

About Dina Said

دينا سعيد حاصلة على الدكتوراة من قسم علوم الحاسب، بجامعة كالجارى في كندا، كما أنها أحدى مؤلفي كتاب "من أوروبا البلد" . دينا لديها شهادات كندية معتمدة في تقديم المساعدة الأولية للأمراض النفسية والتعامل مع حالات الانتحار ومساعدة المجتمع بالاضافة إلى أنها حاصلة على عدة جوائز تقديرا لدورها في المجال التطوعي بكندا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s