بصرف النظر عن موقفى من القرارات ومن موقفى من خطاب الرئيس اليوم:

هناك كلام كثير يحتاج لرد عليه خاص بالذى يُقال على صفحات مؤيدى الرئيس عن تميز الخبيث وعن الآن اجتمع الليبرالى مع العلمانى مع الاشتراكى مع الفلولى ضد الاسلامى
وعن ذهاب سابيدر للتحرير وتشيير صفحة “أنا آسف يا ريس” لبوستات “كلنا خالد سعيد” وانضمام سامح عاشور وعمرو موسى للبرادعى وحمدين ومعاهم الزند ومرتضى منصور إلى آخره
هذا الكلام يا سادة من باب تلبيس الحق بالباطل فليس معنى أن يكون معك فى نفس الصنف أناس لهم أغراض آخرى أن قضيتك باطلة

مثال:
من كان يعارض مبارك؟
الأخوان بالطبع كانوا معارضين وأناس كثيرون من الشرفاء
ولكن كان هناك معارضين لهم أهداف آخرى غير إقامة دولة الحق والعدل
بل كان هناك معارضين منظر يتم دفعهم من قبل النظام حتى يكملوا الشو
وهولاء معروفون بالاسم
طيب وجود هولاء يعنى أن معارضة مبارك كانت خاطئة
بمعنى آخر:
ألم يكن فى ميدان التحرير وقت الثورة كل طوائف الشعب تقريبًا
ومنهم الحشاش ومنهم اللى عاوزة تقلع ملط ومنهم الشيعى ومنهم الملحد
وكذلك منهم الاخوانى والسلفى والليبرالى والاشتراكى والذى ليس له توجه محدد
منهم وائل غنيم وحمزة نمرة ومصطفى النجار وخالد دياب
ومنهم صفوت حجازى الذى قالت عنه نوارة نجم فى تويتة شهيرة ما معناها أنها لا تعرف كيف يعيش الآن على الأرض ﻷنه كان رامى نفسه فى المواجهات فى معركة الجملالخلاصة هى أن:
الحق أحق أن يتبع ولو أن شخصًا يرى أن الحق فى معارضة القرارات فلا يجب أن يمنعه من معارضتها انضمام سابدير والزند ومرتضى منصور وعمرو موسى لصفوف المعارضين
وكذلك لو راى شخص أن الحق فى تأييد القرارات فلا يجب أن يصبغ تأيده بصبغة أنها معركة بين الحق والباطل والإسلاميين واللاإسلاميين لوجود الفلول وسط المعارضينأما أولئك  الذين كانوا ضد الثورة ويريدون انتخاب شفيق والآن يشيرون كلام البرادعى أن الثورة أجهضت…ثورة إيه إن شاء الله

بجد خلوا عندكم ريحة الدم
لا يتحدث عن الثورة إلا أولئك الذين قاموا بها وحاربوا من أجلها
أقبل كلام مصطفى النجار وإن كنت اختلف معه
أقبل كلام وائل غنيم وإن كنت اختلف معه
أقبل كلام عبد الرحمن يوسف وإن كنت اختلف معه
وغيرهم طبعًا
أما أولئك الذين يبكون بدموع التماسيح على الثورة التى لم يرضوا عنها يومًا
فمن فضلكم ابتعدوا عنها فلا ناقة لكم ولا جمل فيها

ولو كنت تسألون عن هذه الصورة فهذا ما أشعر به من حال الشعب المسكين المطحون الذى لا يفهم شيئًا مما يدور حوله ولكن يتم دفعه لمعارك عدة باسم الثورة أو الشريعة أو أى اسم وفى النهاية يدفع هو الثمن من دمه وقوت يومه (هذا بصرف النظر عن ملاحظتى عن الفيلم نفسه)

دينا سعيد
23-11-2012

About Dina Said

دينا سعيد حاصلة على الدكتوراة من قسم علوم الحاسب، بجامعة كالجارى في كندا، ومشاركة فى العديد من الأنشطة التطوعية، حيث أنها نائب رئيس منظمة OWN IT Institute of Canada الغير ربحية كما أنها واحدة من مؤلفي كتاب "من أوروبا البلد" دينا لديها شهادات معتمدة في تقديم المساعدة الأولية للأمراض النفسية والتعامل مع حالات الانتحار ومساعدة المجتمع

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s