بيزنيس إنسايدر : الضغط النفسي يقود الكثير من المبرمجين حرفيًّا للجنون


أن تكون مبرمجًا فهذه واحدة من أفضل الوظائف هذة الايام بالنسبة لدخلك و شعورك بالأمان الوظيفي ولكنه قد يؤثر بشكل بالغ السوء على سلامة قواك العقلية.

ويوجد سببان يدفعان المبرمجين حرفيًّا الى الجنون:

الأول: ما يعرف ب “متلازمة المحتال

وهو ذلك الشعور بأن جميع المبرمجين الآخرين الذين تعمل معهم يفوقونك ذكاءً وموهبةً ومهارةً، فتظل في خوف من أن يكتشف الناس حقيقة أنك تتظاهر بالذكاء فى حين أنك محتال.

تعترف النساء المبرمجات بأنهن تعانين من هذة المتلازمة، وهذا ليس بالشيء المفاجئ، فقد تم توثيق المتلازمة من قبل علماء النفس – مثل  الدكتورة بولين روز كلانس والدكتورة سوزان إيمز – باعتبارها قضية خاصة بالمرأة الناجحة، كما أن هناك الكثير من كتب المساعدة الذاتية الموجهة للنساء للتعامل مع هذه المتلازمة.

ولكن الكثير من المبرمجين الرجال يقولون إنهم يشعرون بهذه المتلازمة أيضًا.

إنهم هؤلاء الذين يميلون إلى وضع معايير عالية للغاية لأنفسهم وليس للآخرين وهذا ما يجعل متلازمة المحتال شائعة في المهن التي يتم عرض العمل فيها بطريقة تنافسية،  كتابة الكود (البرنامج)  واحدة من تلك المجالات ولا سيما البرامج المفتوحة المصدر  التي يكون بإمكان أي شخص رؤية الكود وتغييره.

إقرأ المزيد

مترجم: تهانئي! لقد حطَّمتَ لتوّك طفلكَ


استهل الكاتب مقاله بالاعتذار للقراء على طوله وعلى أنه مليء بالغضب، ولكنه يحثهم على قراءته للنهاية، حيث  يقول:

بينما أقف أنا وابني نوح بالأمس مصطفين للحساب في محال كوسكو، وجدنا طفلا صغيرًا لا يتعدى الأعوام الستة ينظر لأبيه ويسأله بخجل شديد إذا كانوا يستطيعون شراء أيس كريم بعد الانتهاء من المشتروات، ولكن الأب نظر إليه نظرة ساخطة وغمغم قائلا له أن يتركه بمفرده ويهدأ. بسرعة انكمش الولد إلى الحائط حيث وقف بلا حراك مجروحًا لبعض الوقت.

وبينما يتحرك الصف ببطء، رجع الطفل إلى أبيه ودندن بنغم طفولي وكأنه نسي للتو غضب والده. فنظر الأب له مرة أخرى ووبخه لأنه يقوم بالكثير من الضوضاء مما يجعل الطفل ينكمش ثانية ناحية الحائط وينزوي.

عندها شعرت بالثورة والارتباك، كيف يمكن لهذا الرجل ألا يشاهد ما أشاهده؟! كيف لا يمكنه أن يرى هذه الروح الجميلة التي تقف في ظله؟! كيف استطاع أن يحطم بهذه السرعة كل سعادة طفله؟! كيف لا يمكنه أن يتعلق بالوقت الوحيد الذي يمكنه فيه أن يكون كل شيء لطفله؟!

إقرأ المزيد

عندما يتحول الأب إلى أب مناسبات


آباء المناسبات هم رجال اتخذوا بكامل ارادتهم ووعيهم قرار الزواج من امرأة ما وذهبوا لأهلها وقاموا بدفع شبكة ومهر وتجهيز شقة وفرح وما إلى ذلك ثم أيضا بكامل وعيهم وارداتهم الحرة اختاروا ممارسة الجنس مع زوجاتهم وهم على علم ودارية أن هذه العملية الجنسية قد ينتج عنها حمل وأطفال سيكونون مسئولين عنهم ماديا ونفسيا وتربويا واجتماعيا. ثم لسبب ما اختفوا من حياة أطفالهم بعد ذلك؟
في معظم الأحيان يكون السبب الطلاق أو الزواج الثاني أو السفر، أيا كانت الأسباب ومن المخطىء ومن المصيب فالنتيجة واحدة بالنسبة للطفل أنهم اختفوا بارادتهم أيضا: لم يموتوا، لم يسجنوا، لم ينفوا، هم أحياء يرزقون في أغلب الأحيان يعيشون حياة كريمة مع زوجة آخرى وأطفال آخرين.
قليل من آباء المناسبات من يرسل مبلغ شهري كاف لأولاده، المعظم يعطي مبلغ هو يعلم أنه كان سينفق أضعاف أضعافه لو ابنه يعيش معه وهناك من لا يدفع أي شىء بالطبع.
ولكن المشكلة ليست مادية فحسب. فاباء المناسبات كما أسميتهم لا يظهرون إلا في المناسبات -إذا ظهروا- بمعنى في عيد ميلاد الطفل إذا تذكروه يحضرون هدية وفي أول رمضان وفي الأعياد ربما يأتون ليقولوا
لابنهم كل سنة وأنت طيب وكأنهم يصلون رحم مع ابنة عم أخت والدتهم مثلا.

إقرأ المزيد

كان لازم اتغير


في الجزء الأول من حياتي كنت من الناس ال
Fighters
او المقاتلين.. اللي لما يحطوا هدف في دماغهم لازم يعملوه
ولما حاجة تعصلج في ايديهم لازم يفضلوا يحاولوا ويحاولوا ويحاولوا لحد ما تتحل أو تنتزع منهم بطريقة ما.
عمري ما سبت سؤال في امتحان لازم احاول فيه
عمري ما مشيت من الامتحان بدري حتى لو خلصت وراجعت مية مرة.. لازم احسن واجود للاخر.
وكنت استغرب قوي لما الاقي الناس بتسيب حاجات بارادتها.. بتسيب شغل او بتسيب عمل تطوعي او بتسيب حتى امتحان او حلم .اقول هم ليه مهزومين كده.. ليه مش بيحاربوا..لازم الواحد يفضل يحاول لحد ما الموضوع يفشل فعلا.. مش لازم هو اللي يسيب ويمشي ويقول كفاية كده.
طبعا اللي متابع كتابتي ممكن يحس ان الشخصية دي اتغيرت كتير .. متغيرتش قوي يعني..
بس عامة التغيير اللي حصل محصلش بمزاجي برضه..
يعني بتكتشف مع كل ضربة على الراس ..ومع كل حاجة ربنا بينزعها منك انتزاعا وانت مكلبش فيها وبتحاول
انك بتظلم نفسك قوي
بتظلمها وبتجي عليها

إقرأ المزيد

فلنستغل أيام الصفاء


منذ حوالي 3 شهور كنت في اجازة بصحبة صديقتي سها همام وكان وقت لطيف جدا شعرنا فيه بالسعادة والهدوء فكنا نتحدث ان نستمتع بهذه الأيام حتى نستطيع أن نواجه الايام الصعبة القادمة. وحقا لم يكن هناك شىء صعب متوقع بمعني أننا لا نحضر لامتحان او اي شىء غير عادي ولكننا نعلم بحكم تجربة السنين ان هناك ضربة تأتي من وقت لاخر ونحتاج لشحن معنوي لتحملها.
وفعلا بعد حوالي شهر من الاجازة حدثت معي مشكلة كبيرة فأرسلت لسها التي شاركتني القلق والتوتر ثم تذكرنا كلامنا عن الشحن المعنوي انتظارا للايام الصعبة القادمة.
تكرر الأمر معي الاسبوع الماضي رتبنا لمصيف رغم كل مشاغل العائلة وظروفها وحاولنا أن ننتقص بضعة ايام من البهجة ثم جاء هذا الأسبوع حاملا الايام الصعبة بداية بمرضي الشديد وبعض الظروف العائلية. اتذكر في فراش المرض الان ضحكات الاسبوع الماضي والبحر فأقول الحمد لله أننا ذهبنا وشحنا قليلا على الاقل هناك رصيد يكفي.
في الماضي لم اكن انظر للامور هكذا عندما تحدث مشكلة عقب اي حدث سعيد. كنت اشعر بالسخط والظلم وكأن هناك ثمنا للنجاح والسعادة لابد أن ادفعه باستمرار. هذا ناهيك عن تفسيرات البعض بأن نجمي خفيف او حظي سيىء أو اتحسدنا. وكأن السعادة والنجاح والمتعة والصحة حق مكتسب نسخط إذا نزع مننا بعضه. احيانا كنت أتطرف في فكري أيضا واقول لا اريد اي شىء مبهج حتى لا أتوجع عندما ادفع الثمن. الأفضل ان اعيش هكذا لا فرح ولا حزن. تفكير طفولي محض.
المرحلة الحالية ربما فيها بعض النضج والتسليم بأن هذه طبيعة الحياة وهذه أقدار الله لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم. لذا ستأتي ايام صعبة حتما وستحدث العواصف من وقت لاخر ولكن لأن لكل انسان طاقة نفسية فلابد الا يترك نفسه حتى ينضب الوعاء ويقابل العواصف بلا اسلحة فتكسره.
من رحمة ربنا ان تأتي الايام الحلوة يعقبها المر حتى نقوي عليه ولو شاء الله لجعلها علقما مستمرا.

 

 

 

ما بين زفافين


كانت نظرة واحدة على أخي الصغير وعروسه في الزفة كفيلة لتغروق عيني بالدموع. وقفت بجواره في الزفة باكية ولم أدر من أنا؟
هل أنا أمه الثانية كما يقولون عني التي تولت كثير من مهام تربيته وهو صغير بحكم فارق السن الكبير بيننا، أم أنا أخته التي يسعد قلبها لرؤيته ومداعبة شعره عندما ترتاح رأسه على قدميها فيتحدث ويشكي ويحكي وهي لا تشبع من عينيه السوداتين المتطلعان إليها، أم تراني أنا بنته التي تستند عليه منذ عودتها من الغربة فيترك حاله ويهرول ليساعدها هنا وهناك، أم أنا تلك الطفلة التي كنتها منذ أكثر من ثلاثين عاما ترتدي فستانا أبيضا في زفة خالتها وتنهمر دموعها في صمت حزين للفراق يجعل العروس تبكي لبكائها وتمسك بيديها طوال الزفة لعل دموعهما تقف، أم أنا عمة تلك الطفلة الآخرى ذات الثلاث سنوات التي ترتدي فستانا أبيضا كذلك وتنظر لعمها (اخي) العريس في حزن ورفض طفولي صامت وكأن لسان حالها يقول (مش هتأخدك مني).
من أنا من هولاء؟
ولماذا بكيت وقتها؟

إقرأ المزيد

ومرت سنة


كموجة عالية تغمرك فلا تعرف إذا كنت ستغرق أسفلها أم سيكتب الله لك النجاة مر مثل هذا اليوم من عامي الماضي..الموافق 2 اغسطس 2016
يوم مناقشة الدكتوراة..

ما زلت اتذكر وجه مشرفي والمشرف المساعد وهم يبلغاني الخبر. لم استوعب وقتها معنى الكلمات التي تقال. فهمت الحروف والكلمات ولم أفهم المعنى. مشرفي قال لي لابد أن تجلسي فغالبا وقع الخبر عليكي كمثل من يتم ابلاغه أنه أصيب بسرطان في المخ..

الان ربما لا أجد الأمر مأسويا كما كان وقتها ربما لأننا بعد تجاوز المحنة ننسى كيف كان وقعها علينا وعلى من حولنا.
يكفي أن من كلمة ألو في التليفون فهمت أمي أن أمرا ما وقع. كهذا كان صوتي وقتها وبالطبع نفسيتي.

إقرأ المزيد

ماذا يعني ان تمضي سنة من عمرك؟


ماذا يعني ان تمضي سنة من عمرك؟
وهل هناك فرق بين أن تكون في الثلاثين أو الثلاثة وثلاثين او الستة وثلاثين؟
أحيانا تبدو مجرد أرقام لا معنى لها.
وأحيانا اخرى تشكل كل المعاني.
أتذكر عندما سافرت لأول مرة كندا كان عمري سبعة وعشرون، وكان بعض زملائي الاكبر مني يتحدثون عن تخطي الثلاثين وكيف أنهم كبروا. وقتها شعرت أن سن الثلاثين هذا شىء بعيد. الان بعد تسع سنوات أقترب من الأربعين عاما بعد عام. فهل يعني هذا أي شىء؟

إقرأ المزيد

أريد سعفة


يقولون أن الذي يعود بعد غياب عن مكان عادة ما يبدأ في ملاحظة أشياء والتساؤل عنها ربما لم تكن تثير فضوله من قبل، ربما لهذا السبب لاحظت “أحد السعف” في العام الأول لعودتي لمصر، ووجدتي أتساءل عن المناسبة التي  يحتفل المسيحيون بها. أليس هذا غريبًا؟ أن أكون في صغري في مدرسة راهبات وقد اعتدت أن أخذ كل أعياد المسيحيين أجازة ورغم ذلك لم أسأل ما المناسبة؟ بل والأغرب أن أرى طوال هذه السنوات زملائي المسيحيين المصريين يقولون أنهم في أجازة بسبب عيد كذا أو كذا ولم أسألهم قط  ما معنى هذا الاحتفال؟

إقرأ المزيد

بين الحقيقة والسراب


“ستفتش عنها يا ولدي في كل مكان وستسأل عنها موج البحر وتسأل فيروز الشطآن”.
عما نبحث في رحلتنا هذه؟ عن السعادة؟ بعضنا يظنها في الحرية، والبعض يظنها في الحب، والبعض يظنها في الشغف، والبعض في النجاح، والبعض في العلاقات الإنسانية، والبعض في السلام النفسي، والبعض يظنها في الكمال، والبعض يظنها في كل هذا أو بعضه.

“وتجوب بحاراً بحاراً وتفيض دموعك أنهاراً وسيكبر حبك حتى يصبح أشجاراً أشجاراً”.
مخاض الرحلة وآلامها.. شكك في نفسك باستمرار.. السراب الذي لا ينتهي؛ كلما حسبت نفسك وصلت تهت مرة أخرى.

إقرأ المزيد