لماذا لا يلجأ المراهقون لنا؟


بعد تنحية اختلاف الثقافات بين أمريكا ومصر في مسلسل
Image result for 13 reasons why13 reasons why.
وهو المسلسل الذي تروي فيه فتاة في الهاي سكول (هانا) الاسباب الثلاث عشر التي دفعتها للانتحار، أجد شيئا محيرا للغاية وهو انعزال المراهقين شبه التام عن الآباء حتى وإن كانوا محبين ومتفاهمين تماما مثل اباء هانا.
لماذا يبدو الصديق أو الزميل العابر الذي من نفس سن المراهق أقرب ليطلب المشورة والعون منه من الكبار الذين يبدو ان المراهق لا يثق كثيرا في حكمهم على الامور بموضوعية وحنكة. لماذا عندما وجدت هانا في أصدقائها الخزي والخيانة والخديعة شعرت بالوحدة والاكتئاب وقررت أن تنهي حياتها بدون أن اعتبار ﻷسرتها المحبة لها بشدة؟
طوال المسلسل وأنا أحاول أن أجد أي خطأ فعله والدا هانا. هما متفاهمان معا وحبيبان منذ الهاي سكول. الأب يحضر للأم الزهور ويعاملان هانا بحب شديد حتى إن أمها أحصرت لها هدية في الفلانتين. عندما كانت هانا في حيرة أي دراسة جامعية تدرس لم يجبرها على شىء مفيد بالنسبة لعملهما كالصيدلة أو البيزنس بل قالا لها كوني ما تريدين. آباء مثاليين كما يقول الكتاب يتمناهما أي مراهق.
فما الخطأ إذن؟

وهل يجب أن يوجد خطأ؟

إقرأ المزيد

وحضرت حفلة التخرج


جامعة كالجري تعطي للطلاب فرصة عام من تاريخ التخرج ليحضروا حفلة التخرج، كان يمكني حضور الحفلة في نوفمبر 2016 أو يونيو2017 ولكن ﻷسباب كثيرة لم أذهب. كنت أقول لنفسي ليس معي نقودا تكفي السفر أو لا داع للسفر والشحطحة عشان حتة حفلة ما أنا خلاص أخدت الدكتوراة. ولكن اعتقد أني نفسيا كنت غير قادرة على التواجد في الجامعة. ماذا حدث؟ عدت سنة كما كتبت في هذه الخاطرة

وهذا إنما يدل على شىء فإنما يدل على أن الزمن قد يداوي وأن هناك أمورا قد لا نقدر عليها في وقت ما قد نقدر عليها لاحقا. كل شىء يأتي بوقته. لا أدرى ما الذي جعلني أقرر أن أحضر الحفلة واغتنم آخر فرصة تحديدا ولكني كنت في ضيق  شديد ثم رأيت حلما أني في تورنتو ، بعد هذا سأحجزأرخض تذكرة ليكون الترانزيت في  فرنسا وأمريكا ولكن الطائرة تتعطل وتتغير الرحلة قبل السفر ب12 ساعة ليكون الترازيت في أوروبا وتورنتو. ولا أدري إلى الآن إذا كان الحلم نبوءة أم ماذا. ولكن الحلم جعلني أفكر في السفر لحضور الحفل ترددت و لكن جميع صديقاتي وخاصة ممن حضرن حفلات تخرج من قبل شجعوني على الخطوة بشدة. وجاء في بالي إذا كنت في معظم الأحيان لا أفعل ما يسعدني وأضع نفسي في آخر سلم . أولياتي، فلماذا لا استمع لمن يعرفوني ويقولون أن هذا الأمر سيسعدني. استخرت الله وسافرت.

حتى أتجنب الذكريات والبكاء يوم الحفلة ذهبت للحامعة قبل الحفلة ببضعة أيام وهناك بكيت كما لم أبك من قبل. وكتبت هذه الخاطرة:


—————

جئت هذا المكان لأول مرة في ديسمبر ٢٠٠٨ وعمري ٢٧ عاما، بحلم واحد فقط وهو أن أحصل على الدكتوراة في علومئالكمبيوتر من جامعة كالجري. وخلال السنوات تشعبت الأحلام جريت في كل اتجاه لاعرف نفسي أكثر واكتشف حدود ما تقدر عليه وكان لهذا ثمن.في كل مكان هنا لي ذكرى وفي أغلب الاماكن لي جراح أيضا، ليس صحيحا أن اللي فات مات وأننا نحاول نقنع أنفسنا
It is over now
ففي أعماقنا تظل الجراح حية تتحكم في حاضرنا وفي سلامنا النفسي. تظل المواقف غير المنتهية عالقة بأذهاننا.. يظل يؤرقنا سؤال لماذا حتى لو اقتنع عقلنا الواعي بالقضاء والقدر وأن عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم… يظل الخذلان في عقلنا الباطن يجلدنا.. وتظل الأحلام الضائعة تمنعنا من أن نحلم ثانية ونعافر ثانية حتى لا يضيع حلم جديد ونضيع معه مرة اخرى.
من الخارج تبدو النهاية سعيدة والحمد لله. حصلت على الدكتوراة والجنسية الكندية وبضع شهادات وخبرات، لدي رصيد اجتماعي وعشرات الاصدقاء من جنسيات عدة الذين لا أجد وقتا كافيا لأراهم خلال اسبوع وأجلس معهم كما أحب ويحبون.
أليست العبرة بالخواتيم؟ وقد جئت هذا الاسبوع لأضع كلمة النهاية لاقنع نفسي قبل غيري أني نجحت واستحق الاحتفال. استحق ان اترك هذه البلدة التي قضيت فيها ٨ سنوات من شبابي بفرحة ووداع يليق بها وبي وليس بخذلان ودموع كما تركتها في المرة السابقة.
عم ابحث الان في أنقاض الذكريات؟ عن الشابة التي تركت أهلها وجائت هنا منذ عشر سنوات مفعمة بالطموح والامال والان لم يعد لديها اي حلم سوى أن تحيا حياة كريمة في سلام. لماذا أريد أن أوقظها من سباتها وأقول لها فوقي ليست أنتي من ترضين بهذا الحياة؟
لقد تعبت معي هذه الفتاة التي لم تعد فتاة. صارت كهلة كالعجائز. فقدت روح المغامرة عندما أقنعت نفسها انها استراحة المحارب فطال الرقاد.
لقد طعنت كثيرا هنا في هذا المكان وذاك وذاك. أعلم ذلك أتذكر كل التفاصيل، كل الكلمات، كل النظرات. كذلك أتذكر أنه دائما كان الله يرسل صديقا أو اكثر يساعدني على تضميد الجراح. وأتذكر أني كنت أنهض في كل مرة بعد وقت قصير او طويل لا يهم. ولكني كنت أنجح في النهاية. فلماذا فقط نركز على الجراح؟
لذا أنا هنا لاقول لنفسي أن كل هذا ورائي الان وأنه من الغباء أن أظل أحمله معي فيما تبقى من حياتي كألم وجرح وتعب ورثاء، جاء الأوان لأحمله فخرا وفرحة بفضل الله.

آن الأوان أن نضع نقطة ونكتب من أول السطر

—————


بعدها ذهبت وقابلت مشرفي وطلبت منه أن نأخذ صورا في غرفة منافشة الدكتوراة، وجلست فيها بمفردي قليلا وسجلت لنفسي فيديو بها وأنا أبتكلم مع نفسي. هبل؟ يمكن

كانت أيامي في كالجري رائعة والحمد لله. قابلت معظم أصدقائي وتكلمت مع بعضهم كما لم نتكلم من قبل. كان أحيانا الأمر مرهقا ان تسمع ملخص ما يزيد عن العام في ساعة ولكنه كان ممتعا أن أكون معاهم مرة آخرى. أما الحفلة فكانت جميلة وكنت سعيدة حقيقة بكل شىء. لقد حضرت تقريبا معظم حفلات الجامعة كمتفرجة مع زملائي أو ممثلة لاتحاد الطلبة وسمعت كل هذه الخطب أو شبيهة بها من قبل. ولكني استمتعت بها جميعا وبالقسم  الذي يقولوه الخريجيين وبالصور والسلام على إدارة الجامعة وكل شىء. وأنه هوأضحك وأبكى

هل سأتغير بعد هذه الرحلة وأرجع كسابق عهدي؟ ربما نعم وربما لا. وربما سأكون شيئا آخر مختلف.سنرى

 

فيديو حفل التخرج بالكامل

فيديو حفل التخرج بداية من تسلمي الوشاح

 

 

 

بيزنيس إنسايدر : الضغط النفسي يقود الكثير من المبرمجين حرفيًّا للجنون


أن تكون مبرمجًا فهذه واحدة من أفضل الوظائف هذة الايام بالنسبة لدخلك و شعورك بالأمان الوظيفي ولكنه قد يؤثر بشكل بالغ السوء على سلامة قواك العقلية.

ويوجد سببان يدفعان المبرمجين حرفيًّا الى الجنون:

الأول: ما يعرف ب “متلازمة المحتال

وهو ذلك الشعور بأن جميع المبرمجين الآخرين الذين تعمل معهم يفوقونك ذكاءً وموهبةً ومهارةً، فتظل في خوف من أن يكتشف الناس حقيقة أنك تتظاهر بالذكاء فى حين أنك محتال.

تعترف النساء المبرمجات بأنهن تعانين من هذة المتلازمة، وهذا ليس بالشيء المفاجئ، فقد تم توثيق المتلازمة من قبل علماء النفس – مثل  الدكتورة بولين روز كلانس والدكتورة سوزان إيمز – باعتبارها قضية خاصة بالمرأة الناجحة، كما أن هناك الكثير من كتب المساعدة الذاتية الموجهة للنساء للتعامل مع هذه المتلازمة.

ولكن الكثير من المبرمجين الرجال يقولون إنهم يشعرون بهذه المتلازمة أيضًا.

إنهم هؤلاء الذين يميلون إلى وضع معايير عالية للغاية لأنفسهم وليس للآخرين وهذا ما يجعل متلازمة المحتال شائعة في المهن التي يتم عرض العمل فيها بطريقة تنافسية،  كتابة الكود (البرنامج)  واحدة من تلك المجالات ولا سيما البرامج المفتوحة المصدر  التي يكون بإمكان أي شخص رؤية الكود وتغييره.

إقرأ المزيد

مترجم: تهانئي! لقد حطَّمتَ لتوّك طفلكَ


استهل الكاتب مقاله بالاعتذار للقراء على طوله وعلى أنه مليء بالغضب، ولكنه يحثهم على قراءته للنهاية، حيث  يقول:

بينما أقف أنا وابني نوح بالأمس مصطفين للحساب في محال كوسكو، وجدنا طفلا صغيرًا لا يتعدى الأعوام الستة ينظر لأبيه ويسأله بخجل شديد إذا كانوا يستطيعون شراء أيس كريم بعد الانتهاء من المشتروات، ولكن الأب نظر إليه نظرة ساخطة وغمغم قائلا له أن يتركه بمفرده ويهدأ. بسرعة انكمش الولد إلى الحائط حيث وقف بلا حراك مجروحًا لبعض الوقت.

وبينما يتحرك الصف ببطء، رجع الطفل إلى أبيه ودندن بنغم طفولي وكأنه نسي للتو غضب والده. فنظر الأب له مرة أخرى ووبخه لأنه يقوم بالكثير من الضوضاء مما يجعل الطفل ينكمش ثانية ناحية الحائط وينزوي.

عندها شعرت بالثورة والارتباك، كيف يمكن لهذا الرجل ألا يشاهد ما أشاهده؟! كيف لا يمكنه أن يرى هذه الروح الجميلة التي تقف في ظله؟! كيف استطاع أن يحطم بهذه السرعة كل سعادة طفله؟! كيف لا يمكنه أن يتعلق بالوقت الوحيد الذي يمكنه فيه أن يكون كل شيء لطفله؟!

إقرأ المزيد

عندما يتحول الأب إلى أب مناسبات


آباء المناسبات هم رجال اتخذوا بكامل ارادتهم ووعيهم قرار الزواج من امرأة ما وذهبوا لأهلها وقاموا بدفع شبكة ومهر وتجهيز شقة وفرح وما إلى ذلك ثم أيضا بكامل وعيهم وارداتهم الحرة اختاروا ممارسة الجنس مع زوجاتهم وهم على علم ودارية أن هذه العملية الجنسية قد ينتج عنها حمل وأطفال سيكونون مسئولين عنهم ماديا ونفسيا وتربويا واجتماعيا. ثم لسبب ما اختفوا من حياة أطفالهم بعد ذلك؟
في معظم الأحيان يكون السبب الطلاق أو الزواج الثاني أو السفر، أيا كانت الأسباب ومن المخطىء ومن المصيب فالنتيجة واحدة بالنسبة للطفل أنهم اختفوا بارادتهم أيضا: لم يموتوا، لم يسجنوا، لم ينفوا، هم أحياء يرزقون في أغلب الأحيان يعيشون حياة كريمة مع زوجة آخرى وأطفال آخرين.
قليل من آباء المناسبات من يرسل مبلغ شهري كاف لأولاده، المعظم يعطي مبلغ هو يعلم أنه كان سينفق أضعاف أضعافه لو ابنه يعيش معه وهناك من لا يدفع أي شىء بالطبع.
ولكن المشكلة ليست مادية فحسب. فاباء المناسبات كما أسميتهم لا يظهرون إلا في المناسبات -إذا ظهروا- بمعنى في عيد ميلاد الطفل إذا تذكروه يحضرون هدية وفي أول رمضان وفي الأعياد ربما يأتون ليقولوا
لابنهم كل سنة وأنت طيب وكأنهم يصلون رحم مع ابنة عم أخت والدتهم مثلا.

إقرأ المزيد

كان لازم اتغير


في الجزء الأول من حياتي كنت من الناس ال
Fighters
او المقاتلين.. اللي لما يحطوا هدف في دماغهم لازم يعملوه
ولما حاجة تعصلج في ايديهم لازم يفضلوا يحاولوا ويحاولوا ويحاولوا لحد ما تتحل أو تنتزع منهم بطريقة ما.
عمري ما سبت سؤال في امتحان لازم احاول فيه
عمري ما مشيت من الامتحان بدري حتى لو خلصت وراجعت مية مرة.. لازم احسن واجود للاخر.
وكنت استغرب قوي لما الاقي الناس بتسيب حاجات بارادتها.. بتسيب شغل او بتسيب عمل تطوعي او بتسيب حتى امتحان او حلم .اقول هم ليه مهزومين كده.. ليه مش بيحاربوا..لازم الواحد يفضل يحاول لحد ما الموضوع يفشل فعلا.. مش لازم هو اللي يسيب ويمشي ويقول كفاية كده.
طبعا اللي متابع كتابتي ممكن يحس ان الشخصية دي اتغيرت كتير .. متغيرتش قوي يعني..
بس عامة التغيير اللي حصل محصلش بمزاجي برضه..
يعني بتكتشف مع كل ضربة على الراس ..ومع كل حاجة ربنا بينزعها منك انتزاعا وانت مكلبش فيها وبتحاول
انك بتظلم نفسك قوي
بتظلمها وبتجي عليها

إقرأ المزيد

فلنستغل أيام الصفاء


منذ حوالي 3 شهور كنت في اجازة بصحبة صديقتي سها همام وكان وقت لطيف جدا شعرنا فيه بالسعادة والهدوء فكنا نتحدث ان نستمتع بهذه الأيام حتى نستطيع أن نواجه الايام الصعبة القادمة. وحقا لم يكن هناك شىء صعب متوقع بمعني أننا لا نحضر لامتحان او اي شىء غير عادي ولكننا نعلم بحكم تجربة السنين ان هناك ضربة تأتي من وقت لاخر ونحتاج لشحن معنوي لتحملها.
وفعلا بعد حوالي شهر من الاجازة حدثت معي مشكلة كبيرة فأرسلت لسها التي شاركتني القلق والتوتر ثم تذكرنا كلامنا عن الشحن المعنوي انتظارا للايام الصعبة القادمة.
تكرر الأمر معي الاسبوع الماضي رتبنا لمصيف رغم كل مشاغل العائلة وظروفها وحاولنا أن ننتقص بضعة ايام من البهجة ثم جاء هذا الأسبوع حاملا الايام الصعبة بداية بمرضي الشديد وبعض الظروف العائلية. اتذكر في فراش المرض الان ضحكات الاسبوع الماضي والبحر فأقول الحمد لله أننا ذهبنا وشحنا قليلا على الاقل هناك رصيد يكفي.
في الماضي لم اكن انظر للامور هكذا عندما تحدث مشكلة عقب اي حدث سعيد. كنت اشعر بالسخط والظلم وكأن هناك ثمنا للنجاح والسعادة لابد أن ادفعه باستمرار. هذا ناهيك عن تفسيرات البعض بأن نجمي خفيف او حظي سيىء أو اتحسدنا. وكأن السعادة والنجاح والمتعة والصحة حق مكتسب نسخط إذا نزع مننا بعضه. احيانا كنت أتطرف في فكري أيضا واقول لا اريد اي شىء مبهج حتى لا أتوجع عندما ادفع الثمن. الأفضل ان اعيش هكذا لا فرح ولا حزن. تفكير طفولي محض.
المرحلة الحالية ربما فيها بعض النضج والتسليم بأن هذه طبيعة الحياة وهذه أقدار الله لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم. لذا ستأتي ايام صعبة حتما وستحدث العواصف من وقت لاخر ولكن لأن لكل انسان طاقة نفسية فلابد الا يترك نفسه حتى ينضب الوعاء ويقابل العواصف بلا اسلحة فتكسره.
من رحمة ربنا ان تأتي الايام الحلوة يعقبها المر حتى نقوي عليه ولو شاء الله لجعلها علقما مستمرا.

 

 

 

ما بين زفافين


كانت نظرة واحدة على أخي الصغير وعروسه في الزفة كفيلة لتغروق عيني بالدموع. وقفت بجواره في الزفة باكية ولم أدر من أنا؟
هل أنا أمه الثانية كما يقولون عني التي تولت كثير من مهام تربيته وهو صغير بحكم فارق السن الكبير بيننا، أم أنا أخته التي يسعد قلبها لرؤيته ومداعبة شعره عندما ترتاح رأسه على قدميها فيتحدث ويشكي ويحكي وهي لا تشبع من عينيه السوداتين المتطلعان إليها، أم تراني أنا بنته التي تستند عليه منذ عودتها من الغربة فيترك حاله ويهرول ليساعدها هنا وهناك، أم أنا تلك الطفلة التي كنتها منذ أكثر من ثلاثين عاما ترتدي فستانا أبيضا في زفة خالتها وتنهمر دموعها في صمت حزين للفراق يجعل العروس تبكي لبكائها وتمسك بيديها طوال الزفة لعل دموعهما تقف، أم أنا عمة تلك الطفلة الآخرى ذات الثلاث سنوات التي ترتدي فستانا أبيضا كذلك وتنظر لعمها (اخي) العريس في حزن ورفض طفولي صامت وكأن لسان حالها يقول (مش هتأخدك مني).
من أنا من هولاء؟
ولماذا بكيت وقتها؟

إقرأ المزيد

ومرت سنة


كموجة عالية تغمرك فلا تعرف إذا كنت ستغرق أسفلها أم سيكتب الله لك النجاة مر مثل هذا اليوم من عامي الماضي..الموافق 2 اغسطس 2016
يوم مناقشة الدكتوراة..

ما زلت اتذكر وجه مشرفي والمشرف المساعد وهم يبلغاني الخبر. لم استوعب وقتها معنى الكلمات التي تقال. فهمت الحروف والكلمات ولم أفهم المعنى. مشرفي قال لي لابد أن تجلسي فغالبا وقع الخبر عليكي كمثل من يتم ابلاغه أنه أصيب بسرطان في المخ..

الان ربما لا أجد الأمر مأسويا كما كان وقتها ربما لأننا بعد تجاوز المحنة ننسى كيف كان وقعها علينا وعلى من حولنا.
يكفي أن من كلمة ألو في التليفون فهمت أمي أن أمرا ما وقع. كهذا كان صوتي وقتها وبالطبع نفسيتي.

إقرأ المزيد

ماذا يعني ان تمضي سنة من عمرك؟


ماذا يعني ان تمضي سنة من عمرك؟
وهل هناك فرق بين أن تكون في الثلاثين أو الثلاثة وثلاثين او الستة وثلاثين؟
أحيانا تبدو مجرد أرقام لا معنى لها.
وأحيانا اخرى تشكل كل المعاني.
أتذكر عندما سافرت لأول مرة كندا كان عمري سبعة وعشرون، وكان بعض زملائي الاكبر مني يتحدثون عن تخطي الثلاثين وكيف أنهم كبروا. وقتها شعرت أن سن الثلاثين هذا شىء بعيد. الان بعد تسع سنوات أقترب من الأربعين عاما بعد عام. فهل يعني هذا أي شىء؟

إقرأ المزيد